August 20, 2014
There will be no miracles here

أنا عايز الراحة اللي عكسها القلق، واللي مش معناها الاستقرار والخمول. الحد الأدنى المعين من إن الحاجات في حياتي هاتحصل بالطريقة اللي أنا عايزها.

عايز أحس إن حياتي ليها قيمة ومعنى. عايز يبقى عندي هدفي الخاص، حاجة تهديني إحساس الإنجاز لأني عملت حاجة بحب أعملها وشاطر فيها.

عايز أنام وأكتر حاجة تعبانة فيا جسمي مش مخي.

عايز أنام وأنا “بمارس الحب” مع حد وأصحى جنب حد بحبه.

عايز أصحى من النوم وأنا حاسس إني فعلاً عايز أصحى، إني عايز أعيش يوم كمان. مش أني أستاهل وسام شرف لمجرد أني قومت من السرير واتعاملت مع الناس.

عايز أبقى مبدع.

عايز شِعْر. عايز حرية. عايز طيبة. عايز أغلط.

عايز ما أقفش في مكاني إلا وأنا بتحرك ناحية حاجة.

مش عايز أكون اتجوّزت عشان كان عندي شقة وحساب في البنك، ومش عايز أكون خلّفت عشان اتجوزت.

أنا عايز ألاقى بيت أسكن فيه بكل معنى الكلمة، وعايز ترحال ومغامرة لما أزهق من البيت، وعايز بنت أحبها لدرجة إنى أحس إن ممكن لو خلفنا عيال يطلعوا همَّا كمان عارفين وعايزين الحاجات اللى بتحسسهم أنهم عايشين.

عايز الهوا يبطّل يركبه عفريت الكلام اللي واقف في الزور. 

عايز لما أتكلم أقول اللي في بالي فعلاً مش حاجات تانية خالص مالهاش علاقة.

عايز أعرف أتكلم مع الناس زي ما بعرف أكتب مع نفسي. عايز أعرف أكون على طبيعتي وبفكر وبحس براحتي مع أصحابي. أمال يبقى إيه فايدة أصحابي لو طقت في دماغي فكرة وماعرفتش أقولهالهم؟ لو ماكنتش عايز أشوف فيلم لوحدي ومالقيتهمش؟ لو كنت مش هالاقي حد أحكيله وأكون موجود عشان أسمعه؟ أنا عايز تواصل وونس حقيقي ومتواصل. عايز أحمي ضهرهم ويحموا ضهري. عايز نعرف نخفف على بعض الأيام اللي زي الزفت.

عايز أحسِّن من نفسي طول الوقت، عايز أنمّي مهاراتي ودايمًا أكون بتعلّم وأستكشف حاجات جديدة أو -لو عرفت- أستكشف ناس جديدة.

عايز أبطّل افتعال وتوهة وجبن وعلوقية ولعب دور الضحية مع أني بسب للمشاعر دي ألف ملة كل يوم.

عايز أشوف أفلام كتير، عايز أصوّر كتير، عايز أقرا كتير، عايز أكتب كتير، عايز أغنّي كتير، عايز أسمع مزيكا كتير.

عايز أعرف إن العالم مكان أحسن بسببي، حتى لو مش على مستوى العالم كله. ولو بس على مستوى اللي أنا محشور معاهم في نفس المكان.

عايز أعرف وأتقبل إن عمري ما هانول كل اللي نفسي فيه، وإن مفيش حاجة بتدوم، وإن مفيش حاجة ببلاش، لأن العالم مكان ابن وسخة، والناس بمن فيهم أنا كائنات بنت وسخة، وإن كل السيناريوهات المثالية ماتنفعش.

بس في نفس الوقت عايز ألاقي الناس اللي لما أحس إني لوحدي ينطوا في دماغي غصب عني فابتسم وأمتن للرب عشان حطهم في طريقي وحطني في طريقهم. وعايز يكونلي مكان أعرف أستريح فيه وأعيد شحن طاقتي.

عايز أعمل الفيلم المفضل لحد عمره ما قابلني.

أنا عايز حياة ماتضطرنيش أحس طول الوقت إني عايز أهرب من حياتي وأطلع أجري من غير ما أبص ورايا.

August 20, 2014
جوزوني هنومة

جوزوني هنومة

August 20, 2014

أنا كنت ناوية أحبك لكن بعد ما نويت
نزلت لقيت الدنيا زحمة زهقت رجعت البيت

أنا كنت ناوي أحلم وأبني مستقبل سعيد
نزلت لقيت الكوبري واقف والمشوار بعيد

أنا كنت ناوية أفكر في عيالنا لما هاتكبر
وأنا كنت ناوي أفكر في عيالنا لما هاتكبر

وأنا نازلة عاكسني واحد بدقن
إيه؟؟
نسيت الفكرة واتخضيت

وأنا كان نفسي أبوسك بس الشيخ عصام
قالك إيه؟ قالي إوعاك يا يوسف
ده البوس ع البق حرااام

أنا كنت ناوية أخطط لقاعدة مامتي ومامتك
وأنا كنت ناوي أخطط لقاعدة مامتي ومامتك
بس أمك ست عايقة وأنتِ أمك ست بيت

ماجاش في بالي أسأل أصلك منين وفصلك
وعرفتك بالحاج بابا وطلعت راسم صليب
وأنا لما فاتحت أهلي سألوه بتصيف فين
مشتركة فـ أنهو نادي فسيبت البيت ومشيت

أنا كنت ناوية أحبك
والله كنت ناوي أحبك أنا كمان
أنا كنت هادوب في حبك
وأنا كنت هاجيبلك دبدوب

أنا كنت هاجيبلك ورد
وأنا كنت هاجيبلك آيفون 6
الله! بجد؟ بس أنا كنت عايزة بلاك بيري

والله أنا كنت ناوية بحلفلك 100 يمين
بس عشان أوصلك هاعدي على 100 كمين

August 20, 2014

August 20, 2014

أمي زي كل الأمهات الأولد سكوول المقاومات للتغيير والراسخات على عاداتهن في وجه الزمن والتكنولوجيا، متعوّدة تشغّل الراديو اللي كان عندنا من 12 سنة لحد دلوقتي على إذاعة القرآن الكريم وهىّ بتطبخ كنوع من التسلية، وفـ يوم كانت فاتحة فيه بلكونة المطبخ سِمِعت القرآن متشوّش بصوت باهت جاي من بعيد لكن ملحوظ لأغنية “النور مكانه فى القلوب” بتاعة مدحت صالح، بعد ما الأغنية عادت نفسها لرابع مرة، أمي بشكل ما اعتبرت ده قضاء وقدر والأغنية نفسها اكتسبت نفس قداسة القرآن، ولا إراديًا بقت تدندن بصوت واطي مع الأغنية "المس خضاااار الشجر حس بضيااااااء القمر" وهىّ بتدوق ملوحة الشوربة، مع إن القرآن لسه شغال، ومن ساعتها مش عارف أبطل أفكر إن العلمانية هىّ فصل الدين عن الشوربة

August 20, 2014

دخلنا مصحة نظيفة وجميلة محاطة بأشجار عملاقة، وقالوا لنا أنه حتى الأشجار تم اختيارها من نوع خاص يساعد عطره الصدور على الشفاء. بعد يوم بدؤوا علاجنا. أدخلونا إلي حجرة هادئة أٌسدلت على نوافذها ستائر بيضاء شفافة تقريبًا وبها سريران. شغلوا موسيقا هادئة ورقدنا أنا ووالدي متجاورين على السريرين. أخذ طبيب شاب يغرز إبرًا صينية في نقاط معينة بآذاننا وهو يقول:

- الإبر دي بتقتل المراكز العصبية اللي محتاجة نيكوتين السجاير.

بعد حوالي خمس وأربعين دقيقة نزعوا الإبر، وقال لنا الطبيب أن الجلسة ستكون كل يومين. قمنا ونحن نشعر بخدر خفيف لطيف. قال لي والدي بإعجاب “شايف الطب؟”. لكننا ما إن خرجنا إلى الردهة حتى وجدته يُخرِج علبة سجائره ويقدّم إليّ واحدة.

قلت مدهوشًا:

- إيه ده؟! إحنا كنا لسه في جلسة علاج عشان نبطّل السجاير!!ـ

قال ضاحكًا وهو يمد يده بالسيجارة:

- طيب أنت جربتها بعد الجلسة؟

قلت مذهولاً:

- إيه؟؟

قال:

- بس امسك امسك.

وأشعل سيجارة. في اليوم التالي قال لي ونحن نتجول بين الأشجار:

- يا سلام لو يخلّوا جلسة العلاج كل يوم.. السجاير بعد الجلسة بيبقى ليها طعم تاني خالص.

August 20, 2014

في عالم موازي أنا أصلاً تشاندلر بينج بخوض الأهوال في مطاردة بنت عاجباني
عشان أقولّها: هاي

August 20, 2014
النهاردة أول مرة أشرب. وأول مرة أدخّن. وأول مرة أكتشف إني خيبة. عامل روحي وحش وبضرب الناظر وأنا قطة. لأ، أنا حتى ماحصلتش القطة، القطة بتخربش، كلمتين تهديد شخيت على روحي. وفي البيت فاكر إني ممشيهم ع العجين وهمّا بيستغفلوني. 
تحس بإيه لما ابنك يكذب عليك؟ وأنت تكذب على أبوك أو على مديرك في الشغل؟ وهوّ يكذب على مديره؟ وكل واحد بيحاول يشكِّل اللي تحته بالعافية ويخليه على مزاجه، صورة منه، واللي تحتيك لأنه خايف منك بيمثّل عليك أنه بيتغير وهوّ مابيتغيرش. ماحدش في الدنيا دي بيتغيّر إلا لو عاوز يتغير. حابب يتغير.
تقدر تخلي واحد يبقى متدين بالعافية؟ بلاش، عبد الناصر نفسه، يقدر يخلي واحد يبقى اشتراكي بالعافية؟ كووول واحد فينا كابس على نفس اللي تحتيه، وخايف، ومرعوب، وبيمثّل، وبيكذب على اللي فوقيه، من العبد لله لحد عبد الناصر نفسه، عنده اللي بيضحكوا ويكذبوا عليه.
سلسلة طويلة من الخوف والكبت والجبن والكذب، والعمر قصير عشان نضيّعه في المتاهة دي. 
*يبص لفوق ويكلم ربنا*
أنا كمان كذاب! بس كذبي أخطر من الناس دي كووولها! الناس بتكذب على بعض، لكن أنا بكذب عليك أنت! عامل قديس وده حلال وده حرام، ومعذب روحي ومعذبهم معايا في البيت وفي الشغل. كل ده كذب. 
لكن الحقيقة إني بحب الخطيّة. وكل اللي بعمله ده عشان خايف. خايف ترميني في جهنم. يعني لو مفيش ولا جنة ولا نار، يا ترى كنت هاعمل نفس الحاجات؟ 
أنا بعد العمر ده كله اكتشفت إني ماعرفكش. أنا أعرف شوية فرائض وأوامر ونواهي. لكن ماعرفكش. وكل الناس دول بيتكلموا عنك ومايعرفوكش. دول، يقولوا الطقوس وأسرار الكنيسة أهم حاجة. ودول الخلاص في لحظة. ودول المليء والألسنة. ودول الملك الألفي. ودول الثواب والعقاب. وكلنا بنتفق في حاجة واحدة بس: أننا بنتكلم عنك ومانعرفكش. 
أنا بعترف. وبصوم. وبصلي. لكن مابحبكش!! أنا دايمًا خايف منك!! أنا دايمًا خايف منك!! نفسي أحبك.

النهاردة أول مرة أشرب. وأول مرة أدخّن. وأول مرة أكتشف إني خيبة. عامل روحي وحش وبضرب الناظر وأنا قطة. لأ، أنا حتى ماحصلتش القطة، القطة بتخربش، كلمتين تهديد شخيت على روحي. وفي البيت فاكر إني ممشيهم ع العجين وهمّا بيستغفلوني. 

تحس بإيه لما ابنك يكذب عليك؟ وأنت تكذب على أبوك أو على مديرك في الشغل؟ وهوّ يكذب على مديره؟ وكل واحد بيحاول يشكِّل اللي تحته بالعافية ويخليه على مزاجه، صورة منه، واللي تحتيك لأنه خايف منك بيمثّل عليك أنه بيتغير وهوّ مابيتغيرش. ماحدش في الدنيا دي بيتغيّر إلا لو عاوز يتغير. حابب يتغير.

تقدر تخلي واحد يبقى متدين بالعافية؟ بلاش، عبد الناصر نفسه، يقدر يخلي واحد يبقى اشتراكي بالعافية؟ كووول واحد فينا كابس على نفس اللي تحتيه، وخايف، ومرعوب، وبيمثّل، وبيكذب على اللي فوقيه، من العبد لله لحد عبد الناصر نفسه، عنده اللي بيضحكوا ويكذبوا عليه.

سلسلة طويلة من الخوف والكبت والجبن والكذب، والعمر قصير عشان نضيّعه في المتاهة دي. 

*يبص لفوق ويكلم ربنا*

أنا كمان كذاب! بس كذبي أخطر من الناس دي كووولها! الناس بتكذب على بعض، لكن أنا بكذب عليك أنت! عامل قديس وده حلال وده حرام، ومعذب روحي ومعذبهم معايا في البيت وفي الشغل. كل ده كذب. 

لكن الحقيقة إني بحب الخطيّة. وكل اللي بعمله ده عشان خايف. خايف ترميني في جهنم. يعني لو مفيش ولا جنة ولا نار، يا ترى كنت هاعمل نفس الحاجات؟ 

أنا بعد العمر ده كله اكتشفت إني ماعرفكش. أنا أعرف شوية فرائض وأوامر ونواهي. لكن ماعرفكش. وكل الناس دول بيتكلموا عنك ومايعرفوكش. دول، يقولوا الطقوس وأسرار الكنيسة أهم حاجة. ودول الخلاص في لحظة. ودول المليء والألسنة. ودول الملك الألفي. ودول الثواب والعقاب. وكلنا بنتفق في حاجة واحدة بس: أننا بنتكلم عنك ومانعرفكش. 

أنا بعترف. وبصوم. وبصلي. لكن مابحبكش!! أنا دايمًا خايف منك!! أنا دايمًا خايف منك!! نفسي أحبك.

August 20, 2014

Anonymous said: ياخى كس امك انت على كس ام امثالك هتتحرقو فى نار جهنم ووقتها نتشفى فيكو يا كفرة يا ولاد الكلب

أخي الكريم، ما تيجي ناخد بالنا من عبث ومسخرة إن الإله خلى مجهول يشتم مجهول بسبب الدين اللي نزل رحمة للعالمين، وناخد بالنا من مسخرة اقتران رحمة العالمين بوجود نار جهنم، وناخد بالنا من وجود السايكوباتيين اللي زيك اللي هايتشفوا فينا ونار جهنم بتوحوح في جلودنا، وننفض لكل ده ونشرب سيجارة سوا؟

أخي الكريم، أنا مع أي معتقد مايخلّيش المؤمنين بيه يحسّوا تلقائيًا بالأفضلية عن غيرهم، ومايفرضش عليهم يفرضوه على بقية الناس بالعافية، خصوصًا لو كانوا اعتنقوه بالوراثة أو بالتجنيد المدروس أو بالصدفة البحتة من غير ما يبذلوا أي مجهود حقيقي في الوصول ليه، ومايبقاش ظاهره إن كل الناس زي بعض ومفيش حد أحسن من حد، وجوهره إن إحنا متسامحين مع الناس التانيين وعشان كده إحنا أحسن منهم، التانيين دول ولاد وسخة أصلاً ومفروض يتفشخوا عشان مش متسامحين زينا.

أخي الكريم، تعالى عضعض.

August 20, 2014

إمبارح رديت عليك رد مطول ومسحته، يبدو إني بعمل كده كتير اليومين دول، بس يمكن لأني براجع نفسي طول الوقت. لويس سي كاي قال قبل كده إن الطريقة اللي مخه بيشتغل بيها هو أنه بيبادر برد فعل لحظي غبي وبعدها يقضي وقت طويل في تحليل غباءه. وده اللي حصل إمبارح، كنت بتكلم عن مشكلتي مع مبدأ الدعوة والتبشير وأني بطلت أدخل في جدالات دينية ومابتكلمش إلا لما بنتقد سلوك معين، وفي نفس الوقت كتبت مقال طويل عريض!

أشكرك بجد على أنك لا تستعلي بإيمانك على حد، وأنك سمحت لنفسك تفكر وتتناقش في “بعض الأشياء المسلم بها”، لأني مدرك صعوبة ده لما تكون أول مرة، أنت ممكن تكون من أحسن المجهولين اللي بعتولي هنا عن الدين، لأنك مش متشنج أو متعصب أو متكبر أو جاي تشتم، ومستعد تتقبل وتحترم قناعات غيرك المختلفة عنك جذريًا وفي نفس الوقت تتأمل في منهجك اللي أنت مؤمن بيه.