July 26, 2014

Anonymous said: ازاى الصورة بتلخص كل حاجة عن العلاقات الانسانية ؟

كلها إلى زوال وكل اللي بيفضل منها بعد انقضاء المأساة شوية ذكريات حلوة الناس عاشتها مع بعض

July 26, 2014
الصورة دي كانت موجودة بين حطام أحد الزلازل في اليابان، وبشكل ما، هيّ بتلخّص كل شيء عن العلاقات الإنسانية.

الصورة دي كانت موجودة بين حطام أحد الزلازل في اليابان، وبشكل ما، هيّ بتلخّص كل شيء عن العلاقات الإنسانية.

July 26, 2014
There’s something hypnotizing and charming about this

There’s something hypnotizing and charming about this

July 25, 2014
كل المناهج العقلية الشمولية المستبدة المتحكمة في مقاليد العالم منذ الأزل، أيـًا كانت ماهيتها أو جنسيتها أو عقيدتها، تقوم على أن الأفكار المثالية كالسلام العالمى والديموقراطية والمساواة بين البشر هي مجرد أكاذيب برّاقة تصلح فقط كمواساة وتعزية لمن يتم سحقه من “الكبار”. هم يعتقدون بسذاجة واستحالة تطبيق هذه الأفكار لأنها تفترض في نظرهم أنه من الممكن للإنسان أن يصل إلى حالة يوتوبية يخفت فيها الشر لصالح الخير والظلم لصالح العدل والقناعة لصالح الطمع، لذا فأنهم يميلون بشدة إلى المنظومة الفكرية الصلبة التي تتعامل مع الواقع من منطلق “إدراته” وليس “التحكم فيه” أو محاولة تغييره للأفضل. بل فقط محاولة تسيّد الفساد فيه والاستفادة منه.
الطبيعة البشرية الفاسدة التي لن يمكنك ترويضها هي الحجة الجاهزة دومًا لدى هؤلاء، وكلما انخرطوا في الحياة العملية للواقع كما هو، كلما طعنوا في سلوك كل من لا يحذو حذوهم بأنهم كسولين ومجرد عاجزين عن التأقلم (وليسوا رافضين له). بالنسبة لهم كل شخص منحاز للأفكار الخام المجردة ويرى أن العالم صلصال يمكن تشكيله وليس قطعة قرميد ينسحق تحتها، ويأمل في رفع الظلم ويتعاطف مع المظلوم، هو شخص حالم ساذج أقصى ما يمكنه فعله هو المحاولة والفشل. أرباب اليمين من هؤلاء ينظرون إلى أرباب اليسار كما ينظر المؤمنون الساذجون للملحدين كـ “لوكشة واحدة”: هم شرذمة من المنحلين السفلة المستهترين بينما نحن زي الفل وقشطة علينا. 
هؤلاء لو كانوا عاصروا العبودية والعنصرية ضد السود أو حتى الحقبة من الزمن التي كانوا يلقون فيها بفتاة عذراء في النيل، كانوا سيردون بتكبر على من يطالبون بإيقاف هذه المهازل المشينة بأنه: كفاية مثالية بقى. و: عندك بديل؟
وينتهي الأمر بالصراع غير المتكافيء بين الحالمون والثائرون الذين اختاروا طواعية الوقوف إلى جانب الضعفاء والمظلومين وبين سلطات العالم وشركاته العملاقة متعددة الجنسيات التى تُحكِم قبضتها وتتأكد كل يوم من أن كل شىء سيظل كما هو لأن حياتهم الرغدة تروق لهم، مع ظهور شرفي للمواقف المركبة غير الفاعلة.
البعض في النهاية لديه القدر الكافي من اليقين والصفاقة والحذلقة التي تصف منظومات الظلم بالقضاء والقدر، والمقاومة بالسذاجة، والخضوع غير المشروط بالحنكة.
الحقيقة البسيطة هو أنه لو تم إنفاق عُشر ما يُنفق على الأسلحة سنويًا على مستوى العالم لكانت انقرضت المجاعات من العالم بأسره في سنة واحدة. وكل عام يمضي دون أن يحدث ذلك هو إدانة للإنفاق الباذخ على الأسلحة وليس للتعاطف مع المجاعات. الحقيقة البسيطة هي أن حكومات الدول النامية كي تحافظ على بقاءها تنفق على القنابل المسيلة الدموع الخاصة بقوات مكافحة الشعب أضعاف ما تنفقه على الصحة والتعليم.
نحن من اخترع العبودية.نحن من ألقينا بالفتيات العذراء في النيل.نحن من نرتكب الظلم.

كل المناهج العقلية الشمولية المستبدة المتحكمة في مقاليد العالم منذ الأزل، أيـًا كانت ماهيتها أو جنسيتها أو عقيدتها، تقوم على أن الأفكار المثالية كالسلام العالمى والديموقراطية والمساواة بين البشر هي مجرد أكاذيب برّاقة تصلح فقط كمواساة وتعزية لمن يتم سحقه من “الكبار”. هم يعتقدون بسذاجة واستحالة تطبيق هذه الأفكار لأنها تفترض في نظرهم أنه من الممكن للإنسان أن يصل إلى حالة يوتوبية يخفت فيها الشر لصالح الخير والظلم لصالح العدل والقناعة لصالح الطمع، لذا فأنهم يميلون بشدة إلى المنظومة الفكرية الصلبة التي تتعامل مع الواقع من منطلق “إدراته” وليس “التحكم فيه” أو محاولة تغييره للأفضل. بل فقط محاولة تسيّد الفساد فيه والاستفادة منه.

الطبيعة البشرية الفاسدة التي لن يمكنك ترويضها هي الحجة الجاهزة دومًا لدى هؤلاء، وكلما انخرطوا في الحياة العملية للواقع كما هو، كلما طعنوا في سلوك كل من لا يحذو حذوهم بأنهم كسولين ومجرد عاجزين عن التأقلم (وليسوا رافضين له). بالنسبة لهم كل شخص منحاز للأفكار الخام المجردة ويرى أن العالم صلصال يمكن تشكيله وليس قطعة قرميد ينسحق تحتها، ويأمل في رفع الظلم ويتعاطف مع المظلوم، هو شخص حالم ساذج أقصى ما يمكنه فعله هو المحاولة والفشل. أرباب اليمين من هؤلاء ينظرون إلى أرباب اليسار كما ينظر المؤمنون الساذجون للملحدين كـ “لوكشة واحدة”: هم شرذمة من المنحلين السفلة المستهترين بينما نحن زي الفل وقشطة علينا. 

هؤلاء لو كانوا عاصروا العبودية والعنصرية ضد السود أو حتى الحقبة من الزمن التي كانوا يلقون فيها بفتاة عذراء في النيل، كانوا سيردون بتكبر على من يطالبون بإيقاف هذه المهازل المشينة بأنه: كفاية مثالية بقى. و: عندك بديل؟

وينتهي الأمر بالصراع غير المتكافيء بين الحالمون والثائرون الذين اختاروا طواعية الوقوف إلى جانب الضعفاء والمظلومين وبين سلطات العالم وشركاته العملاقة متعددة الجنسيات التى تُحكِم قبضتها وتتأكد كل يوم من أن كل شىء سيظل كما هو لأن حياتهم الرغدة تروق لهم، مع ظهور شرفي للمواقف المركبة غير الفاعلة.

البعض في النهاية لديه القدر الكافي من اليقين والصفاقة والحذلقة التي تصف منظومات الظلم بالقضاء والقدر، والمقاومة بالسذاجة، والخضوع غير المشروط بالحنكة.

الحقيقة البسيطة هو أنه لو تم إنفاق عُشر ما يُنفق على الأسلحة سنويًا على مستوى العالم لكانت انقرضت المجاعات من العالم بأسره في سنة واحدة. وكل عام يمضي دون أن يحدث ذلك هو إدانة للإنفاق الباذخ على الأسلحة وليس للتعاطف مع المجاعات. الحقيقة البسيطة هي أن حكومات الدول النامية كي تحافظ على بقاءها تنفق على القنابل المسيلة الدموع الخاصة بقوات مكافحة الشعب أضعاف ما تنفقه على الصحة والتعليم.

نحن من اخترع العبودية.
نحن من ألقينا بالفتيات العذراء في النيل.
نحن من نرتكب الظلم.

July 23, 2014
brazilia:

مهما يكن مؤلمًا عذابي, مهما تكن شاسعة وحدتي, المسافة التي تفصلني عن العالم لا تفعل شيئًا سوى أن تجعله متاحًا أكثر. بالإضافة إلى أنني لا أستطيع أن أعثر فيه لا على معنى موضوعي أو غيبي, الوجود على تعدد أشكاله لم يكف أبدًا عن أن يكون مصدرًا لكل من الحُزن والسرور. أحيانًا جمال زهرة يكون كافٍ ليبرر في عيني مبدأ غائية الكون, بينما في أشياء أخرى أصغر غيمة تعكر صفو السماء, تشعل من جديد تشاؤمي القاتم. هؤلاء الذين يتعمقون بإفراط يكتشفون المعاني الرمزية في أتفه مظاهر الطبيعة.
هل يعقل أنني أحمل بداخلي كل الذي رأيته في حياتي؟ إنه لأمر مُروع حين نفكر في أنَ كل تلك المناظر, الكتب, الأهوال والإشراقات, قد كدست في عقل واحد. أشعر كما لو أنها نُقلت إليّ كوقائع وأنها تثقل كاهلي. أحيانـًا أشعر بأني تخطيتها وأفضل أن أنساها كلها. الاستبطان يقود إلى إنهيار داخلي لأن العالم يخترقك ويسحقك بثقله الطاغي, فهل من المستغرب إذن أن يلجئ البعض إلى أي شيء -من الابتذال إلى الفن- في محاولتهم للنسيان؟
                                   
إيميل سيوران  *

brazilia:

مهما يكن مؤلمًا عذابي, مهما تكن شاسعة وحدتي, المسافة التي تفصلني عن العالم لا تفعل شيئًا سوى أن تجعله متاحًا أكثر. بالإضافة إلى أنني لا أستطيع أن أعثر فيه لا على معنى موضوعي أو غيبي, الوجود على تعدد أشكاله لم يكف أبدًا عن أن يكون مصدرًا لكل من الحُزن والسرور. أحيانًا جمال زهرة يكون كافٍ ليبرر في عيني مبدأ غائية الكون, بينما في أشياء أخرى أصغر غيمة تعكر صفو السماء, تشعل من جديد تشاؤمي القاتم. هؤلاء الذين يتعمقون بإفراط يكتشفون المعاني الرمزية في أتفه مظاهر الطبيعة.

هل يعقل أنني أحمل بداخلي كل الذي رأيته في حياتي؟ إنه لأمر مُروع حين نفكر في أنَ كل تلك المناظر, الكتب, الأهوال والإشراقات, قد كدست في عقل واحد. أشعر كما لو أنها نُقلت إليّ كوقائع وأنها تثقل كاهلي. أحيانـًا أشعر بأني تخطيتها وأفضل أن أنساها كلها. الاستبطان يقود إلى إنهيار داخلي لأن العالم يخترقك ويسحقك بثقله الطاغي, فهل من المستغرب إذن أن يلجئ البعض إلى أي شيء -من الابتذال إلى الفن- في محاولتهم للنسيان؟

                                  

إيميل سيوران  *

(via nora-lightmoon)

July 22, 2014

July 22, 2014
في مديح الخروج عن طوع النسخ طبق الأصل


كمية الأفكار والأفعال اللي الواحد بيتبناها قدام الناس عشان يندمج إجتماعيًا ومجرد التشكيك فيها بينك وبين نفسك -ناهيك عن التشكيك فيها علنًا- يوّدي في داهية، هيّ دايمًا المسئولة عن إصابة الواحد بالفصام والتشوه. أفكارنا اللي ما بتأذيش حد لكن التصريح بيها ممكن يكسر قلب المقربين أو يقلق راحة بالهم، والتلميح بيها ممكن يبعد الأصحاب، وإعلانها حكم بالغربة إلى أجل غير مُسمَّي. قبل الجهل، قبل الغباء، قبل الكسل، كل ما كانت الأفكار السائدة المريضة متأصل جذورها في المجتمع، كل ما بييجي الخوف من أنك تبقى منبوذ ولوحدك خالص. النزعة الدبلوماسية غير الصدامية البوليتيكال كوريكتنسية فاشخة العالم حرفيًا في أفكاره.

عمرك ما هاتعرف تكون حر فعلاً في أفكارك وتصرفاتك طول ما أنت عامل حساب حاجات مالهاش أي تلاتين لازمة، كأنك لازم دايمًا تقدم قربان للناس والمجتمع عشان يرضوا عليك ويطلعّوك من دماغهم ويسيبوك في حالك، أو أنك دايمًا مُثقل بصورة وهمية ليك عند الناس بتحاول تحافظ عليها، أو إن أنت شخصيًا مش بتبطل كلام عن الحرية اللي ليها تمن في نفس الوقت اللي حاطط فيه قيود على نفسك لمجرد إنها بتتوافق مع السائد والعام والمسلّمات الجاهزة، أو الاحتمال الكارثى بأنك مش بتسمح لنفسك تجمح بخيالها وأفكارها لأن أنت شخصيًا من كتر ما اتعودت على القيود مابقيتش تعرف تمشي غير فى مساراتها.

ما هو الواحد يا إما يعيش طول عمره بحريته يفكر ويعرف ويتوه ويوصل ويقع ويقوم باستمرار طول الوقت، يا إما يتفضل ياخد مكانه المحجوز له في دايرة حياة مفرغة مريحة سهلة ميزتها الوحيدة إن عموم الناس متفقة عليها. وأنا أفضّل أدخل النار الأبدية بمجهودي وإخفاقاتي الشخصية على إني أدخل الجنة لأني بسمع كلام الناس. طـظ في الناس.

مرة فكّرت إن أكتر الأفعال بلاهة وتدميرًا ممكن حد يعملها في نفسه هيَّ التفكير..! التفكير حماقة كبرى.. كأنك بلعت أخطبوط في دماغك.. ليه أدخل أنا فى متاهات عقلية وأخرج عن النمط السائد؟ ليه ماكونش مابفكرش فمفيش حاجة يبقى ليها عمق كفاية لأنها توجعني؟ ما صمويل بيكيت قال إن الغبي نادرًا ما يكون وحيدًا، والوحدة دايمًا في نُص الطريق اللي أوله رفض واختلاف وآخره بؤس وإحباط. في فيلم عودة الابن الضال تفيدة -ماجدة الرومى- بتقول لإبراهيم إن الإنسان محتاج تملي لحد قريب منه وفاهمه، لبوسة من حين لآخر، أو حتي حضن، وإلا تحصله تشوهات ذهنية ملهاش حل. وفي نفس الفيلم ده محمود المليجي بيحكي أنه كان مسافر فرنسا و”جماعة أصحاب أبويا شافوني، بعتوا قالوله ابنك مش هايجيب شهادة في القانون، ده هايجيب شهادة في الرقص والشارلستون، بعت قال لي ارجع قولتله مش راجع، قالي مش باعتلك فلوس، روحت راجع”.. قالها بابتسامة جذلة عبقرية بعد انفعالات التمرد الأولى: روحت راجع..

بس مع الوقت رأيي اتغير في حتمية الخضوع غير المشروط للضغوط المادية والابتزاز الحقير من الناس بالسائد والمقبول إجتماعيًا، ممكن تتأقلم مع التيار من غير ما تنجرف معاه وتباركه وتنادي بيه. السمكة الوحيدة اللي بتنجرف بشكل تام غير مشروط مع التيار هيّ السمكة الميتة. ليه أوجع دماغي بالتفكير بنفسي، ليه أكمل قراية الكتب المهولة اللي على الرف وليه أشوف وأسمع وأتأمل؟

عشان عمري ما هافهم معنى ولا أحس بجمال أي حاجة غير لما أعدّى سطحها بكتير، عشان في كل مرة هاختار أعرف نفسي كويس وأعرف أنا عايز إيه وأختاره وأحارب عشانه، أكيد هاكتئب، بس ماهو اللي مابيفكروش برضه بيكتئبوا على فكرة وبينشغلوا بحاجات ومشاكل تافهة أو مفروضة عليهم، يبقى لو هاكتئب يكون عشان حاجة تستاهل.. أنت كده كده على الأرض ولا علاج لذلك. عشان أنت مش مطلوب منك أنك تشوف العالم محتاج إيه وتعمله، مطلوب منك على الأقل خالص أنك تبقى شبه نفسك، لأن العالم أصلاً محتاج ناس شبه نفسهم.

عشان لما ببص على الناس اللى بيقولوا عليهم “بسطاء” مش بشوفهم ناس بسيطة ولا حاجة، دي ناس بس دماغها مريّحاها، وأكتر حاجة شاطرين فيها هىّ الحكم على تصرفات الناس اللي اتحطوا في مواقف وظروف هما غالبًا عمرهم ما اتحطوا فيها، وبلاقي نفسي بلعن قفلة الدماغ وبلعن أكتر فتحها جنب اللي قافلين دماغهم.

عشان لو صمويل بيكيت قال الغبي نادرًا ما يكون وحيدًا، فنيتشه قال إن مفيش تمن لأنك تملك أمر نفسك، وتشارلز بوكوفسكي قال إن الناس بتعيش تحتقر حياتها وتشخ عليها ويركزوا طول الوقت فى الفلوس والنيك والأفلام والعيلة والمكانة الاجتماعية والنيك، لحد ما عقولهم بتبقى قطن، فيبلعوا ربنا من غير تفكير، ويبلعوا القومية من غير تفكير ويخلوا كهنوت ناس تانية تفكّرلهم، وفى الآخر كل حاجة بتطلع منهم بتكون مليانة قبح.. شكلهم ومشيتهم وكلامهم.. وممكن تشغلَّهم أعظم مقطوعة موسيقية في القرن ومش هايقدروا يسمعوها.. هايعتبروها دوشة. وبيقول فى الآخر إن العار في معظم موتات الناس إن ماكنش فاضل منهم حاجة ماماتتش. تشارلز بوكوفسكي برضه -أنا بحب الراجل ده فشخ- قال أنك مادام هاتحاول يبقى لازم تجرب وتخوض الموضوع للآخر، مهما خسرت من ناس أو بقيت موضع تهكم أو لقيت نفسك لوحدك، لأن مفيش أي حاجة تساوي أنك تكتشف نفسك وأفكارك وأحلامك وتحاول تكون شبههم.
It’s the only good fight there is

عشان الأفضل دايمًا هايكون في ناس أكتر بتفكر أكتر، مش ناس أكتر بتفكر أقل. إذا كان أصلاً كل الخرا اللي إحنا عايشينه ده بسبب إن الناس اللي بتفكر عبارة عن أقلية أو زاهدة عن الفعل. عشان المعاناة والفقد والحرب اللي مع نفسك دايمًا همَّا بس اللي بيخلوك إنسان أكتر.. متفهّم أكتر.. متعاطف أكتر.. عايش أكتر. فيه ناس بتكره التعاطف لأنهم شايفين أنه بيقلل من فرص نضج اللي أنت متعاطف معاه، قال يعني أنت الفيصل الوحيد اللي هايمنع الدنيا من أنها تكسره، دول يركنوا على جنب. يمكن المأساة هنا إن عمرك ما بترجع نفس الشخص اللي كنته قبل ما يغويك التمرد -سامعة يا أروى؟- لأنك خلاص حسيت وأدركت قد إيه كل حاجة فيك كانت محبوسة في مساحة ضيقة.

ومهما قررت تكفر بالتمرد ده هاتفضل ذكرى لحظات الحرية والخفة والجمال تطاردك وتلهمك. وهاتخطرلك في عز لحظات خمولك وانكسارك عشان تحس قد إيه قرار الفعل في حالتك مؤلم، بس قد إيه كل ده يستاهل. وأنك مش هاتصحى من النوم مرة وأنت عندك 40 سنة وندمان أنك مشيت في كل السكك اللي كان متوقع منك تمشيها، أنك مش مجرد ترس في المكنة الاجتماعية والاقتصادية اللي فاشخة كل الناس، أنك مش عضو عامل في مجتمع مزيف، أنك مش بتشتغل شغلانة بتكرهها عمى، أنك مش متجوز واحدة كل اللي بينك وبينها هي العشرة وشوية عيال وطلبات البيت وريحة المطبخ ويوم الخميس، أنك مش مخلف عيال مش عارف تربيهم في بلد مش بتوفرلك راحة بالك، أنك مش واقف في البلكونة بفانلة حمالات وبتسأل نفسك أنت بتعمل إيه، أنك مش عايش حياة ميتة مالهاش هدف ومفيهاش شغف وكل همّك فيها أنك ماتزعلش الناس اللي عارفة مصلحتك أكتر منك.

July 22, 2014
حمدي غيث: البوليس عاوز رقبتنا وإحنا بنكرهه، بس أي معلّم لازم يفهم الرسالة
أحمد زكي: رسالة إيه؟
حمدي غيث: الرسالة جاية من بعيد، من فوق، الرسالة أنهم مش هايرتاحوا، إلا لو أنت اتمسحت، مُـتّ، الرسالة إن أنت لازم تموت عشان إحنا نعيش، وده مالوش دعوة بالعواطف، نصيحة يا بني، سيب مصر واهرب، ماحدش هايرحمكأرض الخوف

حمدي غيث: البوليس عاوز رقبتنا وإحنا بنكرهه، بس أي معلّم لازم يفهم الرسالة

أحمد زكي: رسالة إيه؟

حمدي غيث: الرسالة جاية من بعيد، من فوق، الرسالة أنهم مش هايرتاحوا، إلا لو أنت اتمسحت، مُـتّ، الرسالة إن أنت لازم تموت عشان إحنا نعيش، وده مالوش دعوة بالعواطف، نصيحة يا بني، سيب مصر واهرب، ماحدش هايرحمك


أرض الخوف

12:04pm  |   URL: http://tmblr.co/Zw6whw1MAavy-
  
Filed under: سيما 
July 22, 2014

Anonymous said: الست بتبص باعجاب ممتزج بالشفقة للراجل الحنين،، خليك حنين قوى بعدين أشكومها قوى هاتحبك قوى،، إمحى تكوينها وصب تكوين جديد عشان يكون الاعجاب ممتزج بالرهبة وإلا تبقى راجل خرع

طب ما نضربها بفاس أحسن؟

اللي بتقوله ده ممكن يصلح مع شخصيات معينة عندها خلل نفسي ما يخليها محتاجة حد “يشكمها” عشان مش هاتعرف تحترم اللي بتحبه غير لما تخاف منه، فيه هنا خلط سائد غير سوي أصلاً كأن الاحترام بالضرورة ملازم للخوف..

غير طبعًا الخلل النفسي عند الراجل نفسه صاحب متلازمة "أنا عايز واحدة تهزأني تهزأني تهزأني"ـ


كل المطلوب منك أنك تلقائيًا وعن طيب خاطر تعمل حساب لكل متطلبات وجود الشخص اللي بتحبه معاك حتى من غير ما هوّ يقول أحيانًا، أنك تكون فاهمه كويس وعارف هوّ محتاج إيه، بيعرف يقول إيه ومابيعرفش يقول إيه، لو ده مش هاييجى غير بأنك تخوّفها منك يبقى أكيد أكيد فيه حاجة غلط.

الست اللي تبص بإعجاب ممتزج بالشفقة للراجل الحنين عندها مشكلة، أو هوّ اللي حنين من طراز “حساس الجيل” الأهبل، حاجة المرأة للاحتواء وإلتماسها للأمان من الراجل مستحيل يقل لما يوليها إهتمامه وحنانه وحمايته، والإعجاب الممتزج بالرهبة ده بيحصل كتير بين المسجون والسجان.

July 22, 2014
sherifnagib:

Michael Haneke on the curse & blessing of observation.

"الكُـتَّاب وصنَّاع الأفلام الذين يصفون العالم يعانون من مرض مقيم. أنهم لا يختبرون اللحظات في الحياة بشكل عفوي إلى حد بعيد. دومًا ما تنظر إلى نفسك من الخارج. لقد كنت أراقب نفسي والعالم حتى كطفل. أؤمن أن كل من يختر هذه الطريقة للحياة بأي شكل، من يختر أن يكون واصفـًا للحياة، يعاني من هذه الحالة. أنها مثل الهوس العقلي. ويمكنها أن تكون مدعاة عظيمة للشفقة أيضًا. أنها تسرق منك هذه المتعة بعينها الكامنة في العفوية." 
مايكل هانكه

sherifnagib:

Michael Haneke on the curse & blessing of observation.

"الكُـتَّاب وصنَّاع الأفلام الذين يصفون العالم يعانون من مرض مقيم. أنهم لا يختبرون اللحظات في الحياة بشكل عفوي إلى حد بعيد. دومًا ما تنظر إلى نفسك من الخارج. لقد كنت أراقب نفسي والعالم حتى كطفل. أؤمن أن كل من يختر هذه الطريقة للحياة بأي شكل، من يختر أن يكون واصفـًا للحياة، يعاني من هذه الحالة. أنها مثل الهوس العقلي. ويمكنها أن تكون مدعاة عظيمة للشفقة أيضًا. أنها تسرق منك هذه المتعة بعينها الكامنة في العفوية." 

مايكل هانكه