July 30, 2014
Jesse: You know, I don’t get it. Why would anyone paint a picture of a door, over and over again, like, dozens of times?
Jane: But it wasn’t the same.
Jesse: Yeah, it was.
Jane: It was the same subject, but it was different every time. The light was different, her mood was different. She saw something new every time she painted it.
Jesse: And that’s not psycho to you? 
Jane: Well, then why would she do anything more than once? Would you like to smoke this one cigarette? Maybe we should only have sex once if it’s the same thing.
Jesse: Whoaa! No..
Jane: So we just watch one sunset? Or live just one day. Because it’s new every time. Each time is a different experience.Breaking BadSeason 2, Episode 11

Jesse: You know, I don’t get it. Why would anyone paint a picture of a door, over and over again, like, dozens of times?

Jane: But it wasn’t the same.

Jesse: Yeah, it was.

Jane: It was the same subject, but it was different every time. The light was different, her mood was different. She saw something new every time she painted it.

Jesse: And that’s not psycho to you? 

Jane: Well, then why would she do anything more than once? Would you like to smoke this one cigarette? Maybe we should only have sex once if it’s the same thing.

Jesse: Whoaa! No..

Jane: So we just watch one sunset? Or live just one day. Because it’s new every time. Each time is a different experience.


Breaking Bad
Season 2, Episode 11

1:04am  |   URL: http://tmblr.co/Zw6whw1MrxBOI
  
Filed under: Breaking Bad 
July 30, 2014
هامش عن الكتابة

يخون الأدباء كثيرًا صدقهم فى البحث عن معنى مراوغ وأصيل وغير مألوف، من أجل صور لغوية أكثر ابتكارًا وجمالاً أو حفاظـًا على اتزان القافية؛ لأن الجمهور غالبًا ما يحتفي بجمال المجاز وإيقاع السجع أكثر من تأمله في عميق المعنى المجرد. أعتقد أن التعلق بالجمال وإهمال المعنى مراهقة فكرية كما أن التعلق بالمعنى وإهمال الجمال هو التحول لآلة ميكانيكية جافة. لو لم يكن هناك معنى فلن تلمس أو تلهم الناس، ولو لم يكن هناك مجاز فأنك لست كاتبـًا أصلاً.

بيد أن مضمون الكتابة هو ما يتبقى بعد اجتياز المحسنات اللفظية، احتراف الصنعة في حد ذاته هو إنجاز شخصي بحت لا يعني أحدًا سواك، والموهبة هي عالة على بصيرة شحيحة أو حياة خاوية. ما جدوى الاستعارات واللغة الجذلة لو لم تكشف شيئـًا محتبسًا مراوغًا بداخل الناس؟ لماذا يتوهم الكاتب أن مجرد نظم بضع كلمات أكثر ما يميزها هو وقعها المتجانس يجعلها تحمل معنى وقيمة أكبر مما تحتمل بكثير؟

لو كنت كاتبـًا بحق فأنت تعرف مقدمًا السر الذى لا يصرِّح به إلا من يخفون مصادرهم: الكاتب يختلس طوال الوقت ممن حوله الكلمات والذكريات والوجوه والأماكن والأحداث. تذكر حالاً اقتباساتك المفضلة لمؤلفينك المفضلين وبإمكاني الجزم أنها لم تكن محض إبداع مخيلتهم الخالصة، هي خلاصة تجاربهم التي لم يخوضوها منفردين، وخبراتهم التى شاركوها مع آخرين، وبعض الحظ الذي استطاعوا به إنقاذ الحس الإبداعى من الروتين اليومي القاتل ومعاناة الحياة التي لا تطاق. وفي نهااااية المطاف تأتي الموهبة ومهارة ربط الأشياء ببعضها.

July 28, 2014

مايستاهلوشي

***

شغلوا المزيكا بصوت عالي فشخ.

July 28, 2014

لو اعتبرنا اللي فات هو التراك الليلي السنتمينتال، فده تراك الهيبرة الصباحية اللي فيه جملتين لحنيتين هايفضلوا يباصوك لبعض لحد ما يجيبوا جون

July 28, 2014
العيد في المعتقل

العيد في المعتقل

July 28, 2014

Anonymous said: تفتكر تشارليز ثيرون حلوة فعلا ؟ ولا لو جبنا اى بنت حلوة وروحها حلوة وصورناها بكاميرا حلوة هنقول عليها قلبى الصغير لا يحتمل ؟

لا يا راجل

بقى لو جيبنا بنت حلوة
وروحها حلوة
وصوَّرناها بكاميرا حلوة

في الآخر

الصورة ممكن، مثلاً يعني
تطلع حلوة؟

ياللصاعقة.

هوّ فيها إيه لما تعجبني صورة واحدة ست حلوة متصورة حلو؟
فيها إيه يعني لما قلبي الصغير لا يحتمل؟
يخيبك لو كان قصدك إن تشارليز ثيرون وحشة لا سمح الله؟
هاتخشوا النار يا كفرة
الست دي أنا شوفتها بعد ما شلفطت وشها في أحسن دور تمثيلي ليها في فيلم مونستر
بدلت جلدها تمامًا وقصدت تطلع نفسها وحشة
image

وبرضه في مشاهد معينة كان قلبي الصغير لا يحتمل

فبلاش حوار
the girl in the magazine doesn’t even look like the girl in the magazine
عشان مالوش دعوة خالص بعلاقة قلبي الصغير بتشارليز ثيرون

July 27, 2014

مش بس تراك ملائم للجو النفسي للقصيدة، مش بس عود وجيتار وناي، مش بس الثلاثي جبران ومعاهم حد أول مرة أسمعه، ببساطة ومن غير مبالغة، إمبارح وأنا أول مرة أسمعه قبل الفجر لوحدي بالسماعات في ودني وباستغراق تام مع المزيكا، كان من اللحظات اللي تتعد على أصابع الإيد اللي حسيت فيها بإن لا بأس من إن الواحد لسه عايش.

July 27, 2014
الفضاء الذي نحبه غير الفضاء الذي نحتاجه


صناديق ذكريات
حلوة ومُرة
وبفتحها
مش لاقى فـ دَمعة
ولا لاقي فـ ضحكة
مفتاحها
ياخي أحــا

***

الزهد في الطعام من فرط الجوع هو الأسوأ، يموت المرء من الجوع ولا يملك من أمره شيء حتى يصل إلى شعور بالشبع، فيحسب شبعه زهدًا بينما هو نوع فاخر من التبلد. من الخَدْر المريح. تخطر لي جملة فرويد المخيفة بأن كل أحاسيسنا المكبوتة الآن مصيرها إلى الإعلان عن نفسها فيما بعد بأشكال أكثر إيلامًا. يستطيع المرء فقط أن يهرب من الناس وليس من نفسه. من يضمن لي أن ما يعلن الناس الزهد فيه ليس مجرد أشياء عجزوا عن الوصول إليها وهي الآن تنخر فيهم من الداخل؟

***

“بين غربتك في ديار أهلك
وغربتك في بلاد الله
لو ضي قنديل زهزهلك
مش ترمي كله وتجرى وراه”

***

أحيانـًا يحملك التعلق بشخص ما على التخلي عن إحساسك الطاغي بالخَدْر، عن لا مبالاتك تجاه العالم، عن وهم أن نجاحك الباهر في الحياة هو في عدم احتياجك لأحد والفخر بأن جانبك لا يُمَس. لقد اعتدت كثيرًا ألا تلاحظ ما كان من شأنه أن يجعلك أكثر سعادة حين كنت وحيدًا تعسًا، لم تكن تملك أحدًا تشعر بأنه عليك أن تعتني بمظهرك من أجله، أو يجعلك تريد أن تكون شخصًا أفضل من أجله، لم تكن تملك أحدًا يجعلك تتخلى طواعية عن اكتئابك المنطقي من العالم المُزرِ. وعن ذاتك المفرطة في الكآبة والمستسلمة لها.

***

“سوف تندم كثيرًا على يوم كان لديك فيه متسعًا كي تقول أحبك أو تبتسم أو تأخذ حضنًا أو قُبلة أو تحقق رغبة أخيرة لمن تحب”

***

فتحت جوجل وكتبت: طب إيه؟

***

لماذا يتوقف الراديو عن إذاعة الموسيقى ليخبرك أنه يذيع الموسيقى بلا توقف؟

لماذا حين أمضي في طريقي لا أكون عالمًا إلى أين عليّ الذهاب، وحين أعلم وجهتي لا أكون متحمسـًا بما يكفي للوصول؟

لماذا أنا الوحيد من سيجد علاقة بين السؤالين؟

عشان أنا أهبل.

أعرف أناسًا تخلوا عن كل شيء من أجل غايتهم العظمي، أيًا كانت، وأدركوا في إحدى الأمسيات أن غايتهم العظمى لم تكن غايتهم العظمى. كانوا فقط ضجرين ذوي حياة خاوية. وهكذا صنعوا لأنفسهم حياة مليئة بالتعقيدات والمأساة. لأنه لا بد أن يحدث شيء ما. لأن الحياة على ما يرام طالما كانت متجهة إلي غاية ما.

***

“أنت مضطر إلى الانتظار حتى الصباح
وأنت تعلم أنه لا شيء في انتظارك
في الصباح
وتتذمر!
وتترك أذنيك في الشارع
وتلعن الخوف الذي يُشعِرك بالخجل
ولكن مشهدًا قديمًا يخطفك
فتجلس إلى جواره
"وتؤنب نفسك"
لأنك فرطت في لحظات..
كهذه.”

**

تأتي الإثارة والمتعة من الخارج ويحدث التفاعل وأنا ثابت في مكاني، كنت لفترة طويلة متلقيًا سلبيًا مع كل أنواع الفن والخيال والصحبة التي لجأت لهم، كأنني استبدلت الذهاب إلى “الجيم” بجلسات مساج، فأتهته وأتلعثم لأنني كنت أنصت أكثر مما أتكلم، وأضل طريقي لأنني كنت أقف ساكنًا أكثر مما كنت أمشي، وتزوغ عينيّ لأنني كنت أراقب أكثر مما كنت جزءًا من المشهد. و”أتدهول” لأنني اعتدت أن أعلم موضع كل شيء عن ظهر قلب أكثر مما كنت أستكشف أماكن جديدة. وأتخلى عن الناس ويتخلون عني لأنني بدلاً من أن أعيش معهم كنت أعيش بداخل رأسي.

***

“الرحيل شيء آخر
ليس مثلما تتسلل من البيت
تغلق الباب بهدوء خلف حياتك
وتغادر دون رجعة.
ستبقى شخصًا ينتظرك آخرون.
يمكنك أن تصف الرحيل
كما لو أنه شكل من البقاء.
لا أحد ينتظر
لأنك مازلت موجودًا
لا أحد سيودعك
لأنك لن ترحل”

***

ثمة شىء ثمين ومُر فى الكلمات المُخزّنة للمقربين الذين كف المرء عن التحدث إليهم.. كل تلك الكلمات المتكدسة فى ذاكرة الجوال أو الحاسب أو المحادثات الانترنتية العملاقة.. ذاكرتك البشرية لم تكن لتملك صفاقة السؤال
are you sure you want to delete this..
بالطبع لست متأكدًا.. بالطبع متخبطًا.. بالطبع متشبثًا بـ “ماضي منيح بس مضى”.. لماذا كان علىّ وأنا أتمزق بألم الإنفصال أن أستبدل شعور التحرر الخبيث من براثن علاقة ميتة -خير الفقد الوحيد- بالتذكر مرارًا كيف تفتتت المشاعر الطيبة التي ملأت الزمان والمكان إلى ذكريات باهتة، تؤلم حينًا وتمنح السلام حينًا؟ لم يفلح البشر فى اختراع ذاكرة لا تُحمِّلك عبء التذكر حين تريد أن تنسى، البشر أصلاً لا ينسون حينما يحلو لهم، لا ننتبه أبدًا بأن جزء عزيز منا يفارقنا وإلا لكنا عجزنا عن التفريط فيه. ربما لو لم تكن هناك شبكات إجتماعية افتراضية لما اضطررنا لحمل كل هذه الأوزان فوق ظهورنا، ولما شعرنا بالذنب حين نكون انتقائيين عند اختيارنا بمن نحيط بهم أنفسنا. لو مات شخص ما في كل مرة نضغط فيها “ريفريش” لصفحات “الإكس” لم يكن ليبقى أحدًا على قيد الحياة.

***

نقص شعرنا كلنا ونعمل منه حبال طويلة ونطلع عليها للسما ونسأله: ليه؟

***

ولكنهم لم يدركون أنني أتقصَّد ذلك الحس التهكمي اللاذع لأخفي مشاعري. وأن هذا هو آخر ما يفعله الناس الكتومون المندفعون المذعورون ضد أولئك الذين يحاولون دون تحفظ أو أدب أن يتلصصوا بداخل أذهانهم، لم يدركون أنني لا أستسلم -بدافع الكبرياء- إلا في اللحظة الأخيرة. وأنني أخشى إنكشاف مشاعري أمام الآخرين. كانت تمر بي أحيانًا نوبات فزع وأنا أمشي في الشارع أو في خضم قيامي بأمر ما على الأرجح لا يهم، حينها يتملكني الشعور بأنني داخل مصعد ضيق يسقط من الطابق العشرين وأنا لا أملك أدنى فكرة متى سيتحطم على الأرض. كانت تتملك مني الفكرة بأن الحب ليس المنقذ المنتظر وأن كل الناس تخذل كل الناس وأنه ليس من ثمة شيء نهائي ودائم. أن أقصى ما يمكننا الوعد به هو حفاظنا على الأفعال وليس المشاعر. أن الناس تقول أنها لن تغادر أبدًا، ويغادرون. أن الناس تقول أنهم لن يتغيرون أبدًا، ويتغيرون. أنك تقول أنك لن يمكنك تجاوز الكارثة هذه المرة، وتتجاوزها.

***

“كان حريصًا على أن يختلي بي لكي يخبرني بأن على الواحد أن يعيش ويراقب ما شاء، شرط أن يحرص على بقاء مسافة بينه وبين الواقع، مسافة يأمن معها ألا ينكسر قلبه. وأنا لا أنسى هذه الوصية لأنها، شأنها شأن الوصايا التي لا تُنسى، قيلت في وقتها تمامًا، لم يقلل من قيمتها أن القلب كان قد انكسر فعلاً.”

July 27, 2014
تشارليز ثيرون لا تتوانى عن كونها كذلك، قلبي الصغير لا يحتمل والله

تشارليز ثيرون لا تتوانى عن كونها كذلك، قلبي الصغير لا يحتمل والله

July 27, 2014
وشكرًا

وشكرًا